الرئاسة المصرية لا بد أن تصبح مؤسسة حقيقية كفوءة، فقد انتهى عصر الرئيس الفرد «أبو العريف» عبقري زمانه، ونالت بلادنا منه الكوارث والمصائب على مدى عشرات السنين، وثبت أنه أعجز من أن يكون صالحا لمواجهة مشكلات الإنسان والزمان المعقدة والمتباينة.عند اختيار رجل الدولة، لا يجب أن ننشغل بمسألة الخبرة، خاصة أن خبرات رجال السلطة في العقود الماضية كانت خبرات كارثية ولا نريد تكرارها قطعا مرة أخرى. لكن ما ينبغي أن يشغلنا فعلا: الفكرة الرسالية والحلم الصادق الذي يمثله. علينا البعد تماما عن الفاشلين من وزراء الانحطاط الذين...